إحتفالات خاصة
ندوة "نحن والإتحاد الاوروبي"
فندق فينيسيا، بيروت – 5 تموز 2019
نظمت “مؤسسة فؤاد شهاب” هذه الندوة والتي شارك فيها كل من: سفيرة الاتحاد الاوروبي كريستينا لاسن، السفير الفرنسي برونو فوشيه، السفير الالماني جورج برغيلين، الوزير السابق الدكتور طارق متري. وقد قام رئيس مؤسسة فؤاد شهاب، الوزير السابق شارل رزق، بتقديم المتكلمين وإدارة الندوة.
حضر الندوة وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية مي شدياق، النائب انور جمعة، ممثلين عن وزراء الخارجية، والعدل، والطاقة والإقتصاد، والزراعة، والمهجرين، ممثلين عن النائبين تيمور جنبلاط وسامي الجميّل، الوزيران السابقان: ابراهيم شمس الدين ومعين المرعبي، النائبان السابقان: مصباح الاحدب وانطوان سعد، المستشار لدى السفارة الروسية ديمتري ليبيديف، موظفون من سفارات الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية والأمارات العربية المتحدة والمغرب. وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية والإعلامية والقضائية والتربوية والعسكرية والإقتصادية، بالإضافة الى أعضاء من مؤسسة فؤاد شهاب.
رزق
بداية القى رزق الكلمة الإفتتاحية التي رحب فيها بالمتكلمين والحضور وقال: “ان سلسلة هذه المحاضرات هي من وحي تجربة الرئيس شهاب التي بناها على مبادرة تأسيسية ديبلوماسية الطابع، ومن وحيها اردنا في المؤسسة ان نخصص سلسلة المحاضرات للعالم 2019 لمواضيع ديبلوماسية وللنظر في موقع لبنان في محيطه الاقليمي والدولي، وضمن هذه السلسلة، بدأنا وكان هذا التسلسل فقط لاسباب تتعلق برزنامة كل سفير، بدأنا بندوة في 11 حزيران الماضي مع السفير الروسي الذي خاطبنا بصراحة كبيرة، واليوم الحلقة الثانية مخصصة لعلاقتنا بالاتحاد الاوروبي ومدى التأثر به، وسوف تكون المحاضرة المقبلة مع السفير الصيني حول موضوع الصين ونحن”، وستلي محاضرات اخرى منها ديبلوماسي الطابع ومنها داخلي.”
لاسن
ثم تحدثت السفيرة لاسن فأعلنت ان “الاتحاد الاوروبي يعمل على دعم لبنان في هذا الظرف العصيب، ولقد تطور تعاوننا من مجرد تقديم مساعدات انسانية الى دعم هيكلي وبنيوي للمؤسسات اللبنانية.” واوضحت ان دعم الاتحاد الاوروبي زاد في السنوات التسع الاخيرة للبنان اكثر من 7 مرات، وكل ذلك من اجل مواجهة تحديات تتمثل بالارهاب وحماية الحدود والتنمية الاقتصادية والحد من التلوث والمحافظة على البيئة.”
الت: “هناك اكثر من 100 شخص يعملون لصالح الاتحاد الاوروبي على مجمل الاراضي اللبنانية، كما ان هناك ما يزيد عن 300 مشروع لنا في لبنان، ونحن نعتبر لبنان حليفا اساسيا لنا في المنطقة، فهو قريب لنا على المستوى التاريخي الثقافي وهو المكان الاقرب الى اوروبا بسبب الحوارات السياسية التي اقمناها اكان هنا او في بروكسل، وبسبب اتفاق الشراكة الذي وقع عليه الطرفان.”
واشارت الى “عدم التوازن بين اوروبا ولبنان في الميزان التجاري ونحن نحاول ان نتخطاه وقمنا باتصالات واجراءات لتسهيل وصول المنتجات اللبنانية الى الاسواق الاوروبية.”
واعلنت ان “الاتحاد الاوروبي يستثمر نحو مليار وسبعمائة مليون اورو في لبنان اضافة الى مساعدات اخرى تقدمها الدول الاوروبية فيرتفع المبلغ بذلك الى 4 مليارات اورو وهذا كله دليل على مدى التزام اوروبا لمساعدة لبنان.”
وأضافت: “سنزيد عطاءاتنا على مشاريع تربوية، ومشاريع تحسين البنى التحتية والمياه النظيفة وادارة النفايات، ونحن ندعم القطاع الامني في لبنان من جيش وقوى امن، وامن المطار وستلاحظون التغيير في المطار فهناك نظام جديد يطبق للسرعة والدقة في تفتيش الامتعة وتحسين امن الحدود.”
وتطرقت الى اطلاق مشاريع وبرامج مخصصة للتنمية الاقتصادية وقالت: “لهذا الغرض اطلقنا برنامجا كبيرا للغاية في طرابلس حول مسائل تتعلق بالشباب وبالبطالة وبإعادة تأهيل بعض الاحياء والمناطق كما اننا سنزيد التمويل من اجل تحريك عجلة الاقتصاد.”
واعلنت عن العمل “لتوفير ما هو مطلوب في مؤتمر سيدر وسنقدم 150 مليون اورو للمساعدة في الاستثمار ويمكن ان يصل مبلغ القروض الميسرة التي سنقدمها الى 5,3 ملياراً، وعرضت لاجندة مؤتمر “سيدر” وقالت: “ان الاصلاحات الهيكلية ستكون اساسا من اجل جذب الاستثمارات”، واملت من الحكومة “اجراء الاصلاحات التي هي في مصلحة لبنان من اجل تحريك الاقتصاد وتحسين البنى التحتية.”
وتطرقت الى موضوع الحوكمة وحقوق الانسان، وقالت:” نحن سعداء لان الحكومة اللبنانية الملتزمة بمؤتمر سيدر تكافح الفساد وقد انشأت لجنة لمكافحة الفساد، كما تناولت موضوع مكننة النظام القضائي”، واعلنت ان “هناك الكثير من الخطوات تقوم بها على مستوى المحاكم لزيادة الشفافية.”
فوشيه
بدوره، تطرق السفير الفرنسي فوشيه الى “السياسة العربية التي تعتمدها فرنسا والتي اصبحت فيما بعد السياسة الاوروبية وهي تعود الى حقبة حكم الجنرال شارل ديغول الذي اراد ان يقف على مسافة بعيدة من سياسة الولايات المتحدة الاميركية في المنطقة ويستقل عنها، كما اردنا ان نأخذ مسافة بعيدة عن اسرائيل وان نتوجه الى الجميع بمن فيهم العرب واستخدام كل الادوات السياسية الخارجية للتدخل في الازمات العالمية، وهذه السياسة يعتمدها ايضا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.”
وقال: “لفرنسا خلفية تفكير تجعل اوروبا مستقلة عن حماية الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، اكان بالنسبة لمجلس الامن او الجيش الاوروبي والمحاور الاوروبية”، ورأى ان “النقاش حول انشاء جيش اوروبي بدأ يتدعم اكثر فاكثر، وآخر تطور حصل كان انشاء صندوق اوروبي قدره 15 مليار اورو للتسلح، واصبح الان لاوروبا امكانية لتمويل كل الابحاث في هذا الاطار تقريرا لعملياتها العسكرية.”
واعلن السفير الفرنسي ان مواقف الرئيس الأميركي ترامب من القدس والمستوطنات، ومباردة كوشنير تثير جدل كبير، وأن “الرئيس ماكرون يرغب بإتخاذ تدابير كثيرة لاعادة الديناميكية لاوروبا لتصبح قوة عظمى في حد ذاتها، وانا ارى ان اوروبا تطورت بشكل كبير خلال ال 40 سنة الماضية.”
اضاف: “قال لي الايرانيون مؤخرا: “اوروبا ليست موجودة، انتم لا وجود لكم ولستم اقوياء في وجه الولايات المتحدة، انتم مقسمون وليس لديكم سياسة مستقلة”، فأجبتهم: “انتم تقللون من قيمة الجهود التي قمنا بها لخلق اداة “إنستكس” التي تمكننا من التحايل على الحظر الاميركي والبدء بعمليات تجارية خارج الدولار ونحن نقوم بجهود جبارة من خلال هذه الادوات وهنا تكمن قوتنا.”
بيرغيلين
واعتبر السفير الالماني بيرغيلن ان “الدعم الذي يقدمه الاتحاد الاوروبي للبنان ليس جهودا مشتركة فقط، انما جهود ثنائية متعددة النطاقات.”
واعلن ان “مؤتمر سيدر فرض العديد من الشروط ومنها اصلاحات ادارية وهيكلية في الدولة اللبنانية، والسؤال: هل ما يزال يلتزم بهذه الشروط؟” ورأى ان “البرلمان اللبناني لا يزال يعمل على الموازنة، ونأمل ان يقرها في الاسبوع المقبل وان يتم تخفيض نسبة العجز التي لا تزال مرتفعة”، واعتبر ان “الموازنة جيدة ولكن يجب ان ترفق بمزيد من الاجراءات والتدابير.” مشيرا الى “ضرورة مكافحة الفساد.”
وقال: “عندما اتيت الى لبنان منذ سنة وجدت انه بلد فريد ولكنه ليس مريحا على الصعيد الجيو-سياسي
فتساءلت كيف استطاع النظام السياسي ان يبقى سليما بينما كل الانظمة حولكم تتزعزع؟ أني أنظر الى ذلك بإعجاب وتقدير.”
وتطرق بيرغيلن إلى الاختلاف بين اوروبا والولايات المتحدة في شأن ايران وقال: ” صحيح أنه ليس كل ما يقوله الرئيس ترامب خاطىء، ولكن نحن لا نتشاطر معه فكرة انه يجب ازالة ايران من الوجود، او انها محور الشر، لكن نرى ان تدخلها بالشؤون الداخلية لدول المنطقة بما فيه لبنان عبر حزب الله ليس بالامر الجيد، والسؤال كيف ستقاربون هذا الامر.” ورأى انه من الصعب تخيّل ما سيحصل اذا انفجر الصراع في المنطقة.”
واعلن ان “عدد اللاجئين السوريين في لبنان مقارنة بعدد السكان اللبنانيين غير مقبول، ونحن لا نربط عودتهم بأي حل سياسي للوضع في سوريا، ولكن ما ندعو اليه هو اتباع مبادىء الامم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين اي ان تكون العودة طوعية وتحترم كرامة وسلامة اللاجئين، وبتقديري هم لا يعودون لانهم يخافون من الاعتقال ومن حرمانهم من ابسط حقوقهم، وبرأيي أنه من اجل عودتهم يجب ان نتواصل مع حكومة دمشق.”
متري
ثم تحدث الوزير السابق طارق متري فقال: “الاوروبيون ملتزمون بازدهار وتقدم لبنان ولكن هناك تساؤلات حول قوة هذا الالتزام وعدم الادراك الكامل المتعلق به، البعض يذكر احيانا ان لبنان مهم بحد ذاته لاسباب تاريخية وهناك من يعتبر بأن لبنان بات متروكا بسبب التغير في دوره الاقليمي والتفكك الحاصل في المنطقة، فالسياسة الاوروبية الان تركز على مكافحة الارهاب ومواجهة تدفق النازحين.”
واعلن ان “اللبنانيين ينظرون الى الاتحاد الاوروبي كدول مانحة ويريدونها ان تقدم المزيد من الدعم غير المشروط، ولكن هذا النوع من الدعم غير موجود في اي مكان من العالم، كما يريدونها ان تضخ المزيد من الاموال ليتمكن السوريون من العيش هنا، لكي لا يصلوا الى درجة يأس تقودهم الى هجرة عشوائية على الطريقة الليبية.”
وتطرق الى معاهدة الشراكة مع الاتحاد الاوروبي التي تركز على “دعم حقوق الانسان والمجتمع المدني”، وقال: “هناك الكثير من منظمات حقوق الانسان تستند الى دعم الاتحاد الاوروبي لمناصرتها حقوق الانسان ولكن من الصعب قياس هذا الدعم في التأثير على سياسات لبنان على مستوى حقوق الانسان.”
في الصحافة:
الوكالة الوطنية للإعلام – النهار – شبكة الصين – لوراين لوجور (قبل الندوة)

منصة المتكلمين

الحضور

الحضور

طرح أسئلة على المحاضرين

الدكتور رزق يختتم الندوة
ندوة "روسيا ونحن"
فندق فينيسيا، بيروت – 11 حزيران 2019
نظّمت مؤسسة فؤاد شهاب ندوة، في فندق فينيسيا، موضوعها “روسيا ونحن”. شارك في الندوة سفير روسيا الكسندر زاسبكين والكاتب الصحافي سمير عطا الله، وحضرها عدد كبير من النواب والوزراء السابقين بالأضافة الى شخصيات سياسية ودبلوماسية وإعلامية وقضائية وعسكرية وحزبية وأعضاء من مؤسسة فؤاد شهاب. وكان من أبرز الحاضرين: الرئيس ميشال سليمان، الرئيس حسين الحسيني، سفراء: سوريا علي عبد الكريم علي، السودان علي صادق علي، وارمينيا فهغان أتابكيان؛ كما حضر رودريك خوري ممثلا وزير الخارجية جبران باسيل، والوزير السابق غازي العريضي، والرئيس الفخري لمؤسسة فؤاد شهاب اللواء أحمد الحاج.
شارل رزق
في كلمة الإفتتاح، قدّم رئيس مؤسسة فؤاد شهاب الدكتور شارل رزق، المتكلمان، وعرض فيها للمراحل الكبرى التي حكمت العلاقة بين روسيا ولبنان، ومن بينها غياب هذه العلاقة في حقبة ستالين، تلاها مرحلة مد اليد الى مصر وسورية، وأعقبتها مرحلة اعجاب الرئيس المصري انور السادات باميركا وتراجع علاقة مصر بالاتحاد السوفياتي.
وتناول الدكتور رزق نشاط مؤسسة فؤاد شهاب وبنيتها في تثبيت النهج الشهابي، “هذا النهج الذي اثبت نجاحه في تاريخ لبنان، وكان الابرز سياسة الحياد الايجابي واستخلاص فؤاد شهاب لحربنا الاهلية الاولى، وتجلى ذلك في لقائه الشهير مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الزعيم العربي الاول على الحدود اللبنانية -السورية وهو المعروف بلقاء الحدود، وهذا اللقاء اعطى شهاب دفعا في اجراء اصلاحاته الداخلية”.
واعلن عن تنظيم مؤسسة فؤاد شهاب “لسلسلة حوارات دبلوماسية، فكان هذا اللقاء هو الاول في هذا المجال، كما سيكون موضوع الاتحاد الاوروبي في لقاء سيعقد في 5 تموز في فندق فينيسيا”.
سمير عطا الله
من جهته، اعتبر الكاتب سمير عطا الله “ان ميزة العلاقات القيصرية والسوفياتية والبوتينية حاليا معنا حكما علاقة صداقة واحترام”، لافتا الى انحياز موسكو كصديق وحليف وشريك في المعاهدات الدفاعية عكس ما كانت تفعله الولايات المتحدة الاميركية”.
وانتقد خطوة الرئيس المصري الراحل بطرده 20 الف خبير سوفياتي في مطلع السبعينات من القرن الماضي، مؤكدا ان “هذا الامر لم يحصل له مثيل في عالم السياسة”. والمح الى اتهام البعض للاتحاد السوفياتي بحصول نكسة العام 1967، مدافعا عن دورها آنذاك، وقال لقد تحملت موسكو يومها ما لم يتحمله حليف وصديق.
وتابع: “ماذا قدمنا للروس في المقابل، لا شيء طبعا، لا بل لم نعد روسيا بشيء، في حين كانت روسيا تعطينا السلاح، لا بل ان المقاومة الفلسطينية رمت بكل قوتها على خشبة الخلاص السوفياتية، لكن بعد حين، اعتمد ياسر عرقات سياسة “براغماتية” بعيدة عن موسكو. ورأى ان العلاقات الروسية الاميركية كانت مضطربة هذه الايام، اضافة الى ضعف دور الاتحاد الاوروبي، مؤكدا ان موسكو لها دور في المنطقة مع الجميع بما فيهم اسرائيل.
السفير زاسبكين
ثم تحدث السفير الروسي، معتبرا ان “هناك مرحلة انتقالية في العالم على صعيد الانظمة، مع سعي كل طرف الى اثبات حضوره، مع القناعة ان كل ما يحصل هو مرحلي. وقال: “ان وجود قطب واحد سابقا ادى الى كوارث في حياة الشعبين، لذلك لا بد من حصول توازن وليس ثنائية بين قطبين. كما كان في ايام الاتحاد السوفياتي مقابل القطب الاميركي.
وأعلن ان “هدف روسيا اليوم هو ايجاد توازن في السياسة الدولية”، عارضا لفكرة “التعاون بين روسيا ومن يرغب بهذا التعاون. واضاف: “نحن نسعى للعمل ضمن الفريق”، منتقدا “من لديهم قناعة بان لروسيا مطامع امبراطورية”، مشيرا الى “ان اي رغبة بالعودة الى زمن الاتحاد السوفياتي فكرة غير صحيحة. ووصف ما تقوم به دول جمهوريات البلطيق بانها “حفلة جنون مدعومة من الغرب”، نافيا التدخل الروسي في اميركا او اوروبا، مطلقا تعبير “روسيا فوبيا” على هذه الاتهامات.
وكشف عن تطوير علاقات روسيا مع الدول حسب امكاناتها، وينطبق الامر على دول في الشرق الاوسط حيث لدينا مصالح ولا سيما في مجالي الامن والتنمية، رافضا اي فتنة ومقدما النصائح للاخرين بعدم القيام بفتن سواء كانت ديموقراطية او دينية. وأكد ان روسيا تقف ضد مثل هذه الثورات، مشيرا الى ما حصل في الستينات وفي بعض الدول الروسية.
وشدد على “الحفاظ على الدولة الوطنية”، مستذكرا مرحلة تفكك الاتحاد السوفياتي، ومتمنيا الا يحصل ذلك للدول العربية. ولفت الى ان الحضور الروسي في سوريا كان بناء على طلب من الدولة السورية، مبديا موافقته على العلاقات السياسية ولكن من دون تدخل القوى الخارجية ووصف ما حصل في اوكرانيا بانه انقلاب. وكرر تبني الموقف الروسي الرافض لكل انواع الارهاب، منتقدا الغرب الذي يعمل على التدخل والانقلاب، واحداث الفتن، مشيرا الى ما حصل في الدول المجاورة لروسيا من خلال الثورات الملونة.
ثم تناول الاتفاق النووي مع ايران، معتبرا ان لايران الحق في امتلاك قوة نووية، منتقدا انسحاب اميركا من هذا الاتفاق، واعلن ان الولايات المتحدة الاميركية تعمل على تدمير الشرعية الدولة مثل العقوبات والحروب المالية، واضعاف الاونروا وكل ذلك سيؤدي الى “صعوبات لدى بعض الدول، لكن في نفس الوقت يشجع هذه الدول على ايجاد الحلول”. ولفت الى دور الصين القوي وضبابية الموقف الاوروبي بسبب الضغوطات الاميركية. ودعا زاسبكين الى “توحيد الصفوف والتعاون مع دول العالم والشرق الاوسط تحديدا في مجال القضاء على الارهاب ومكافحة العقوبات وفي مجال التعاون الاقتصادي. وانتقد بشدة سعي اميركا وحلفائها للسيطرة على العالم، لافتا الى انه في السنوات الخمس المقبلة ستكون الصورة اوضح على الصعيد العالمي.
حوار
بعد ذلك كان حوار مع الحضور، فاكد زاسبكين ان “مساعدة روسيا للنظام في سوريا كان بعد الهجوم الارهابي الذي استهدف سوريا، وكان موقفنا الواضح بالوقوف الى جانب النظام السوري، مع الاشارة الى اننا لم نتدخل في ليبيا ولكننا نرى ماذا حصل في ليبيا وفي اليمن”، مؤكدا قلق روسيا من بعض الاحداث، نافيا ان يكون النظام السوري هو المسؤول عن النزوح الذي حصل.
في الصحافة:
الحياة – الوكالة الوطنية للإعلام – النهار
تكريم الوزير فؤاد بطرس (En)
October 4, 2016 – St Joseph University, Beirut
In honour of former Minister Fouad Boutros, who passed away at the beginning of the year at the age of 98, the Fouad Chehab Foundation organised a special event to show respect to its founder and honorary president, who was one of the closest assistants to President Chehab.
The event took place at the St Joseph University in Beirut, the Pierre Abou Khater auditorium. The speakers for the occasion were: Dr Chafik Muharram, President of the Foundation, Dr Charles Rizk, former Minister and former vice-president of the Foundation, Mr. Sarkis Naoum, prominent journalist and close friend of Minister Boutros, and George Fouad Boutros, the son of the regretted.
The audience included: former President of the Republic, Michel Suleiman, former Speaker, Hussein El Husseini, MP Muhamad Kabbani representing Speaker of the House Nabih Berri and Prime Minister Tammam Salam, Rafik Ghanem representing former President of the Republic Amine Gemayel, MP Jean Oghasapian representing former Prime Minister Saad Hariri, MP Atef Majdalani representing former Prime Minister Fouad Seniora, former Minister Nicolas Nahhas representing former Prime Minister Nagib Mikati, ministers Michel Pharaon and Rony Arayji, General Adnan Saiid representing Minister of Defense Samir Mokbel and Commander in Chief of the Army General Jean Kahwaji. Also present were MPs: Marwan Hamade, Antoun Saad, Toni Abou Khater and Ahmad Fatfat, the Roman Orthodox metropolitan of Beirut Bishop Elias Awdeh, representatives of the security instances, and former ministers: Tarek Mitri, Joe Sarkis, Michel El Khoury, Nayla Moawad, Nazem El Khoury and Fares Boueiz; Mrs. Mona Hrawi, wife of former President of the Republic, Elias Hrawi, head of the AmericanUniversity of Beirut Fadlo Khoury, former MP Kamil Ziyadeh, in addition to the members of the Fouad Chehab Foundation, the members of Minister Boutros’s family and a crowd of political and media personalities.
The event opened with the National Anthem. Me Toufik Kfoury presented the speakers, the first of whom was Dr Chafik Muharram . His speech was followed by a video documentary on Minister Boutros’s political life and achievements with focus on his link with President Chehab. Next were the speakers, Dr Charles Rizk, Journalist Sarkis Naoum and Minister Boutros’s son, George Boutros, who thanked the Fouad Chehab Foundation and all those present for honouring his late father
The event ended with the presentation of an honorary shield from the Fouad Chehab Foundation to Mr George Boutros.
The Speeches
Dr Chafik Mouharram
Dr Charles Rizk
Mr Sarkis Naoum
Mr George Fouad Boutros
In the Media
Assafir
Al Anwar
LebanonFiles
National News Agency
Watch a documentary on Minister Boutros
حفل إفتتاح متحف ومكتبة الرئيس شهاب (En)
July 11, 2016 – The Fouad Chehab Museum & Library, Jounieh
On July 11, 2016, a special event was held at the Central College for the Lebanese Monks, Jounieh, on the occasion of the inauguration of the Fouad Chehab Museum and Library. The event was organized by the Lebanese Maronite Order following the execution of the agreement between the Fouad Chehab Foundation and the Lebanese Maronite Order. The agreement states that the latter takes over the restoration of President Chehab’s house, located next the Central College, to convert it into a library and a museum holding President Chehab’s name.
Present at the event were MP Farid Elias El Khazen representing Speaker of the House Nabih Berri; Minister Abd El Moutleb Hannaoui representing Prime Minister Tammam Salam; a large number of acting and former ministers and MPs; Apostolic Nuncio to Lebanon archbishop Gabriele Caccia, foreign diplomats and consuls; archbishop Antoine Andari; the general superior of Lebanese Maronite Order Father Tannous Nehme and various religious personalities; the Kaemakam of Kesrwan Raymond Hitti; representatives of political parties; representatives of the heads of the national security institutions; the president of Kesrwan’s Federation of Municipalities; Mayor of Jounieh Jwan Hbeich; various political and public figures; members of President Chehab’s family and the Fouad Chehab Foundation.
Journalist Yazbeck Wehbe was the presenter. The event started with the Lebanese National Anthem, followed by a presentation of President Chehab’s main life stations. The speakers at the event were: Father Wadih Skayyem, head of the Central College , Me Toufic Kfoury assigned to deliver the Fouad Chehab Foundation speech, Mayor of Jounieh Juan Hobeich, and the head of the High National Institute of Music Walid Musallem representing the Minister of Culture Raymond Araigi.
Singers Nader Khoury and Katia Harb presented patriotic songs in between the speeches. The event ended with a speech by Father Tannous Nehme, head of Lebanese Maronite Order, who announced the inauguration of the Fouad Chehab Museum and Library.
A documentary on the restoration of President Chehab’s house and its transformation into a Museum and Library was shown before everyone moved to the new Fouad Chehab Museum and Library, where a statue was unveiled in the garden outside the house, Then the Fouad Chehab Foundation invited all present to visit the Museum and Library and enjoy a cocktail in the garden.
The Speeches
Press release by the Central College
Father Tannous Nehme
Father Wadih Skayyem
Mayor Juan Hobeich
Walid Mousallem
Me Toufik Kfoury
إحتفال- كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان (En)
On the occasion of the Lebanese Army’s 70th Anniversary
General Kahwagi unveils a statue of President Chehab at the Military Academy
August 1, 2015 – Military Academy, Yerzi
On the occasion of the Army Day and the Lebanese Army’s 70th Anniversary, and under the patronage of Army Commander General Jean Kahwagi, the Army Command honored the late President Fouad Chehab in a ceremony that was held in the ‘Fouad Chehab Academy for Command and General Staff‘, located in Rihaniye near Yerzi. The ceremony included unveiling a bust of President Chehab .
The ceremony was attended by former President Cheikh Amine Gemayel, retired Brigadier General Moussa Zahran representating former President General Emile Lahoud, former Commander of General Staff Major General P.S.C Chawqi el Masri representing former President General Michel Sleiman, deputy Prime Minister and Minister of National Defense Samir Moqbel and Chief of General Staff Major General P.S.C Walid Selman along with numerous high ranking officers, political, economic, cultural and media figures and members from the family of the late President and the Fouad Chehab Foundation.
The ceremony began with the national anthem and a silent moment in honor of the memory of President Chehab and the Army martyrs. Afterwards, General Kahwagi gave a speech on the occasion in which he commended the historic role played by President Fouad Chehab in unifying national principles and building the army on steady grounds as well as state institutions, which continue to be the guarantee for Lebanon’s survival. By reactivating these national institutions boosting their role, the Republic can achieve an era of stability and development. General Kahwagi also reiterated that the Army today continues in the same path Fouad Chehab intended for it; despite the events in the surroundings and the region and despite current divisions, the Army is still not only the common denominator for the Lebanese, but also the main pillar in rebuilding a strong, surviving, and developed Lebanon. General Kahwagi concluded by vowing that the Army will always be inspired by the principles of General Chehab: safeguarding national characteristics and a strong determination to preserve Lebanon as a unified, sovereign and independent country, and a lighthouse in the region and the world.
Afterwards, the President of the Fouad Chehab Foundation, Dr. Chafiq Mouharram, thanked the Command of the Lebanese Army for this gesture, then reminded all present of the achievements of the late President as well as his role in building the state of institutions and the development, economic and social projects that he launched during his mandate. Dr. Mouharram also exposed the work of the Fouad Chehab Foundation with regards to documenting Chehab’s national accomplishments and personal heritage.
The Speeches
General Jean Kahwagi
Dr Chafik Mouharram
In the Media
Al Anwar 1
Al Anwar 2
Al Anwar 3
Army Website:
En – Ar – Fr
Assafir
Annahar
Addiyar
Al Liwaa
Al Nashra
L’Orient-Le-Jour
المؤتمر الوطني الأول حول الشهابية (En)
April 5, 2014 – Central College, Jounieh
On April 5, 2014, the 1st National Conference event was organized by the Fouad Chehab Foundation at the Central College for the Lebanese Monks, Jounieh, run by the Lebanese Maronite Order and located opposite to President Chehab’s house. The event was under the patronage of President Michel Suleiman.
The location of the event was decided following the agreement between the Fouad Chehab Foundation and the Lebanese Maronite Order that the latter takes over the restoration of President Chehab’s house to convert it into a library and a museum named after President Chehab.
The theme of the conference which marked the 41st Anniversary of President Chehab’s death was: “Chehabism: A State for the Citizen”.
The conference consisted of three seminars: (Invitation – Schedule)
Seminar 1 : “Lebanon’s Foreign Policy under Chehabism and today”
Speakers: Former minister Georges Corm – Dr Ziad Hafez
Coordinators: Ambassador Khalil Makkawi – Journalist Kamil Menassah
Seminar 2 : “The State of Institutions: Modernisation of the System”
Speakers: Former minister Ziad Baroud – Former minister Demianos Kattar
Coordinators: Dr Hassan Awada – Journalist Nicolas Nassif
Seminar 3 : “Chehabism’s vision on Development – Planning & Development Challenges”
Speakers: Former minister Charbel Nahhas – Dr Boutros Labaki
Coordinators: Former minister Adel Hamiyeh – Former minister Sami Minkara
Also present at the event were Minister Abd El Matlab Hennaoui representing the President of the Republic Michel Suleiman; MP Nemtallah Abi Al Nasr representing the Speaker of the House Nabih Berri; Minister Alice Chabtini representing Prime Minister Tammam Salam; former Speaker of the House Hussein El Husseini; former ministers Nazem Khoury, Wadih Khazen, Mohammad Youssef Baydoun; former MP Kamil Ziyadeh; General Mikhael Habis representing Army Commander General Jean Kahwaji; representatives of the heads of the national security institutions; representative of the Mufti of the Republic; president of Kesrwan’s Federation of Municipalities Nouhad Nawfal; former governor of the Central Bank Sheikh Michel El Khoury; members of the Chehab family; various political and public figures and the members of the Fouad Chehab Foundation.
Journalist Michel Maaiki was the presenter. The event started with the Lebanese National Anthem, followed by two welcoming speeches by the president of the Fouad Chehab Foundation Shafik Moharram and the head of the Central College for the Lebanese Monks Jounieh, Father Wadih Skayyem, followed by a brief documentary on President Chehab and his achievements.
Next, Minister Abd El Matlab Hennaoui, representing the President of the Republic Michel Suleiman, gave a speech, before the seminars started.
At the end of the three successive seminars, the attendees walked to President Chehab’s house for a guided visit of the place to check the preparation for renovation works.
The Speeches
Father Wadih Skayyem
H.E. Georges Corm
Dr Ziad Hafez
H.E. Ziad Baroud
H.E. Demianos Kattar
H.E. Charbel Nahhas
Dr Boutros Labaki
In the Media
الذكرى ال40 لغياب الرئيس شهاب
جامعة القديس يوسف – 23 نيسان 2013

بمناسبة الذكرى ال40 لرحيل الرئيس شهاب، أقامت مؤسسة فؤاد شهاب مهرجاناً تذكارياً في قاعة بيار ابو خاطر في كلية العلوم الأنسانية في جامعة القديس يوسف (طريق الشام)، برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. – بطاقة الدعوة –
تضمّنت المناسبة كلمات لكلّ من الوزير الأسبق فؤاد بطرس (ألقاها بالنيابة عنه المحامي نبيل يونس)، الوزير الأسبق ميشال إده (ألقاها بالنيابة عنه الصحافي ميشال معيكي)، الصحافي الأستاذ طلال سلمان، الدكتور في العلوم السياسية نواف كباره، ورئيس مؤسسة فؤاد شهاب الأستاذ شفيق محرّم.
حضر الإحتفال وزير البيئة الأستاذ ناظم الخوري الذي مثّل كل من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ودولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي؛ السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولى؛ الرئيس حسين الحسيني؛ نائب رئيس حزب الكتائب سجعان القزي ممثلاً الرئيس أمين الجميّل؛ العميد علي حمّود ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي؛ النائب جان أوغاسبيان ممثلاً الرئيس سعد الحريري؛ النائب ادكار معلوف ممثلاَ العماد ميشال عون؛ المحامي وليد صفير ممثلاً رئيس الحزب التقدمي الأشتراكي وليد جنبلاط؛ الشيخ صلاح الدين فخري ممثلاً مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني؛ الأرشمندريت اليكسي مفرّج ممثلاً متروبوليت بيروت المطران الياس عودة؛ النواب السادة عبدالطيف الزين، فؤاد السعد، انطون سعد وجمال الجرّاح؛ ممثلين عن قادة الاجهزة الامنية؛ الوزراء والنواب السابقون ميشال ساسين، الشيخ ميشال الخوري، عثمان الدنا، سامي منقارة، عادل حميه ويوسف سلامه؛ الأمين العام للجنة الوطنية الاسلامية-المسيحية للحوار، الأمير حارس شهاب؛ رئيس إتحاد بلديات المتن الأعلى كريم سركيس ورئيس بلدية جونيه أنطوان فرام؛ بالإضافة الى ضباط متقاعدين وشخصيات دينية وسياسية وإعلامية وأعضاء مؤسسة فؤاد شهاب، منهم رئيسها الفخري اللواء أحمد الحاج، وأعضاء من عائلة الرئيس الراحل وحشد من المحبّين.
أفتتح المهرجان بالنشيد الوطني اللبناني وتلاه عرض لفيلم وثائقي عن الرئيس شهاب وإنجازات عهده. قدّم المتكلمين الإعلامي الاستاذ ميشال معيكي. أختتم المهرجان بتقديم رئيس مؤسسة فؤاد شهاب درعاً تكريمياً لعضو المؤسسة المحامي توفيق كفوري لكتابه الجديد “الشهابية – مدرسة حداثة رؤيوية”.
الكلمات:
– الوزير فؤاد بطرس
– الوزير ميشال إده
– الأستاذ طلال سلمان
– الدكتور نوّاف كباره
– الأستاذ شفيق محرّم
في الصحف:
– الانوار
– السفير
– النهار
– الأفكار
– الحياة
– مجلة الجيش
حفلاً تكريمياً للرئيس فؤاد شهاب في الATCL
1 آب 2012 – نادي ال ATCL، الكسليك

برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وبمناسبة عيد الجيش (1 آب 2012)، أقام “النادي اللبناني للسيارات والسياحة” ال ATCL حفلاً تكريمياً وفاءً للرئيس الراحل فؤاد شهاب في مقر النادي في الكسليك، وذلك بالتعاون مع رئيس وأعضاء المجلس البلدي لمدينة جونيه.
حضر الحفل وزير الصناعة فريج صابونجيان ممثلاً كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الثقافة كابي ليون، ووزير الإعلام وليد الداعوق ووزراء سابقين ونواب حاليين وسابقين. كما حضر المطران بولس روحانا ممثلاً البطريرك بشارة الراعي، ممثلين عن مدير عام أمن الدولة، قائد الدرك ومدير عام الأمن الداخلي، الى شخصيات سياسية وإقتصادية وبلدية وإجتماعية وإعلامية وأعضاء مؤسسة فؤاد شهاب.
تخللت الحفل كلمات لرئيس اللجنة المنظمة ايلي آصاف ورئيس النادي اللبناني للسيارات والسياحة الشيخ فؤاد الخازن ورئيس بلدية جونيه أنطوان افرام ورئيس مؤسسة فؤاد شهاب شفيق محرّم والوزير السابق شارل رزق.
أشادت الكلمات بمزايا الرئيس الراحل ونهجه السياسي ونجاحه في إرساء الاسس السليمة لبناء دولة المؤسسات ، مع التنويه بمساهمته في تشييد مقر النادي. ثم تم عرض فيلم وثائقي عن سيرة الرئيس شهاب وإنجازات عهده.
في الختام، أزيح الستار عن اللوحة التذكارية للرئيس شهاب في باحة النادي، وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.
الكلمات:
– الشيخ فؤاد الخازن
– الاستاذ أنطوان افرام
– الاستاذ شفيق محرّم
– الوزير السابق شارل رزق
– المحامي ايلي آصاف
ذكرى غياب الرئيس شهاب
قصر الأونيسكو – 24 نيسان 2012

في 24 نيسان 2012، بمناسبة ذكرى وفاة الرئيس شهاب، أقامت مؤسسة فؤاد شهاب مهرجاناً في قصر الأونيسكو– بيروت، برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.
تكلّم في المناسبة كلّ من الرئيس السابق لمجلس النواب السيد حسين الحسيني، الوزير السابق جان عبيد، الكاتب الفرنسي ستيفان ملساين (مؤلف كتاب “فؤاد شهاب 1902-1973 – شخصية منسيّة من تاريخ لبنان”، الصادر في فرنسا في تشرين الثاني 2011)، والأستاذ شفيق محرّم رئيس مؤسسة فؤاد شهاب.
حضر الإحتفال وزير البيئة الأستاذ ناظم الخوري الذي مثّل كل من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ودولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ودولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي؛ وزير العمل الأستاذ سليم جريصاتي؛ العميد نصرت غطّاس ممثلاً كل من وزير الدفاع الأستاذ فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي؛ النائب اللواء ادكار معلوف ممثلاَ العماد ميشال عون؛ الأب بطرس عازار ممثلاَ غبطة البطريرك بشاره الراعي؛ النواب السادة عبدالطيف الزين، فؤاد السعد، انطون سعد؛ رئيس المجلس الدستوري الاستاذ عصام سليمان؛ ممثلين عن قادة الاجهزة الامنية؛ الوزراء السابقين نايله معوض واللواء سامي الخطيب؛ قائد الجيش السابق العماد ابراهيم طنّوس؛ بالإضافة الى عدد من الوزاء والنواب السابقين والضباط المتقاعدين وشخصيات دينية وسياسية وإعلامية وأعضاء مؤسسة فؤاد شهاب والمحبّين.
أفتتح المهرجان بالنشيد الوطني اللبناني وتلاه عرض لفيلم وثائقي عن الرئيس شهاب وإنجازات عهده. قدّم المتكلمين الإعلامي الاستاذ ميشال معيكي.
الكلمات:
– الرئيس حسين الحسيني
– الوزير جان عبَيد
– السيد ستيفان ملساين (عربي – فرنسي)
– الأستاذ شفيق محرّم
– الأستاذ ميشال معيكي
في الصحف:
– السفير
– النهار: جزء 1 – جزء 2
– الانوار: جزء 1 – جزء 2 – جزء 3
– اللواء
– الاخبار: جزء 1 – جزء 2 – جزء 3 – pdf 2 – pdf 1
– الحياة
– لوريان لوجور
– مقالة للصحافي سمير عطالله في النهار
صدور كتاب "جمهورية فؤاد شهاب"
أقيم الإحتفال في قصر الأونيسكو في 25 تشرين الثاني 2008
كلمة الرئيس حسين الحسيني خلال الإحتفال – 25 تشرين الثاني 2008
سمير عطالله، بمناسبة صدور الكتاب – النهار، 26 تشرين الثاني 2008
فؤاد دعبول، بعد صدور الكتاب – الأنوار، 26 تشرين الثاني 2008
طلال سلمان، بعد صدور الكتاب – السفير، 5 كانون الأول 2008
عبد الرحمان عبد المولى الصلح، بعد صدور الكتاب – النهار، 6 كانون الأول 2008
العميد جان ناصيف، محاضرة حول الكتاب – 2 شباط 2009
جوزيف باسيل، محاضرة عن الكتاب – النهار، 5 شباط 2009